موقف المملكة السعودية البطولي من القضية الفلسطينية على مر العصور ونكران وجحود الشعب الفلسطيني | ج3

0 307

على طول تاريخ المملكة ومنذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز رحمه الله والمملكة السعودية تقف وقفة الأخ الشقيق تجاه قضيتها الفلسطينية ، نعم قضيتها، إذ أن المملكة تعتبر شئون أية دولة عربية شقيقة هي شئونها وما تلاقيه أية دولة تحس به بلاد الحرمين أولا ، وذلك ديدنها منذ التأسيس وحتى تلك اللحظة التي يحكم فيها الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ، ولكن ما يٌدمي القلب ويٌضيق الصدر هو ما تلقاه السعودية من رد فعل جاحد ومٌنكر لما تبذله تجاه أشقائها الفلسطينيين إذ أن كثيرا من الشعب الفلسطيني يقابلون تلك المحاسن بالمساوئ ويٌنكرون مواقف ملوك بلاد الحرمين البطولية تجاههم بل ويغضون النظر عمن خرصت ألسنتهم ولم يحركو ساكنا في تلك القضية ، ونرى آخرين يكتفون بالصمت ولا يذبون عن المملكة ولا ينطقون بكلمة صدق في حق ملوك السعودية يرحم الله ميتهم ويحفظ حيهم ، إن ما بذلته بلاد الحرمين منذ فجر التأسيس وحتى الآن لا تملؤه السطور والمجلدات بل ولا يكفيه حديث ولا يعطي حقهم مقال أو شعر أو بعض الكلمات ، وفي المقابل وعلى الرغم من كل ذلك نرى بعضا من الشعب الفلسطيني الشقيق على النقيض تماما تأتي ردود أفعاله جاحدة ومنكرة لمجهودات ومواقف المملكة المشرفة تجاه تلك القضية الشائكة على مر العصور.
سنتحدث معكم اليوم على الجزء الثالث من تلك الحقيقة التي يجب أن يعلمها القاصي والداني ليحق الحق ويذهب الحق إلى من هم أهل له، فكونو معنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.