متى تكون الحصبة خطيرة | وهل يمكن أن تسبب الموت؟

0 368

الحصبة، المعروفة أيضًا باسم الروبيولا، هي عدوى فيروسية شديدة العدوى يمكن أن تسبب مضاعفات صحية خطيرة، خاصة عند الأطفال الصغار والبالغين الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. في حين أن الحصبة كانت ذات يوم مرضًا شائعًا في مرحلة الطفولة، فقد أدت جهود التطعيم الواسعة النطاق إلى انخفاض كبير في الحالات. ومع ذلك، لا يزال من الممكن حدوث تفشي المرض، ومن المهم أن تكون على دراية ومعرفة متى تكون الحصبة خطيرة ومتى تلتمس العناية الطبية.

متى تكون الحصبة خطيرة ؟

في حين أن معظم الأشخاص الذين يصابون بالحصبة سيعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة، إلا أنها قد تكون خطيرة في مجموعات سكانية معينة. الرضع والأطفال الصغار والبالغون الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة هم الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة. في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الحصبة إلى الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ (التهاب الدماغ) وحتى الموت.

كيف أتخلص من حكة الحصبة؟

أحد أكثر أعراض الحصبة المزعجة هو الطفح الجلدي الذي يتطور في جميع أنحاء الجسم. على الرغم من عدم وجود علاج للطفح الجلدي، إلا أن هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتخفيف الحكة وعدم الراحة. يمكن تطبيق الكريمات والمستحضرات المضادة للحكة التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل غسول الكالامين، على المناطق المصابة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد أخذ حمامات دقيق الشوفان أو استخدام الكمادات الباردة في تهدئة البشرة.

هل يصاب الكبار بمرض الحصبة؟

بينما يُنظر إلى الحصبة غالبًا على أنها مرض في مرحلة الطفولة، فإن الحصبة معدية للكبار أيضاً إذا لم يتم تطعيمهم أو لم يكونوا مصابين بالحصبة من قبل. في الواقع، من المرجح أن يعاني البالغون المصابون بالحصبة من مضاعفات خطيرة أكثر من الأطفال. من المهم لجميع البالغين التأكد من أنهم على اطلاع دائم بالتطعيم ضد الحصبة.

هل الحصبة تموت؟

في الستينيات كان يصاب سنوياً من الحصبة ما بين 3 إلى 4 مليون حالة في الولايات المتحدة، ينتج عنها 400 إلى 500 حالة وفاة سنوياً، وهذا قبل أن يبدأ برنامج التطعيم ضد الحصبة.

يتوفى ثلاثة أطفال من كل 1000 طفل يصاب بالحصبة، ومع ذلك يمكن تحنب حدوث أي وفيات إذا تم تطعيم الجميع.

في حين أدت جهود التطعيم إلى انخفاض كبير في الحالات؛ إلا أنه لا يزال من الممكن حدوث تفشي المرض، لا سيما في المناطق ذات معدلات التطعيم المنخفضة. في السنوات الأخيرة كان هناك العديد من حالات تفشي مرض الحصبة المنتشرة في الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى.

ما الفرق بين الحصبة والحصبة الألمانية؟

الحصبة والحصبة الألمانية، المعروفة أيضًا باسم الحصبة الألمانية، هما التهابان فيروسيان مختلفان. في حين أنهم يشتركون في بعض أوجه التشابه، إلا أن هناك أيضًا بعض الاختلافات المهمة. الحصبة مرض أكثر خطورة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة، في حين أن الحصبة الألمانية بشكل عام أكثر اعتدالًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الطفح الجلدي المصاحب للحصبة الألمانية عادة ما يكون أقل حدة من الطفح الجلدي الذي يحدث مع الحصبة.

كذلك يمكنك معرفة الفرق بين الحصبة والحساسية والعلامات الأساسية لكلّ واحدة منهما حتى تتخذ الإجراءات اللازمة عند الإصابة بأحدهما.

ما هي علامات خطر الحصبة؟

بينما سيتعافى معظم الأشخاص المصابين بالحصبة في غضون أسابيع قليلة، هناك بعض علامات الخطر التي يجب مراقبتها. وتشمل هذه التدابير ما يلي:

  • ارتفاع درجة الحرارة (أعلى من 103 درجات فهرنهايت)
  • سعال حاد
  • ضيق في التنفس
  • صداع شديد
  • الارتباك أو الارتباك
  • رؤية غير واضحة
  • ألم في الصدر
  • تورم الغدد

إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المهم طلب العناية الطبية على الفور، كذلك بعض الناس يسأل هل يستحم مريض الحصبة أم أن الاستحمام يشكل خطراً عليه؟ يمكنك القراءة حول هذا الأمر لتجنب حدوث أي مضاعفات.

متى يجب أن تذهب إلى المستشفى مصابة بالحصبة؟

في معظم الحالات، يمكن علاج الحصبة في المنزل بالراحة والسوائل والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الأعراض. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد يكون فيها العلاج في المستشفى ضروريًا. وتشمل هذه التدابير ما يلي:

  • جفاف شديد
  • صعوبة في التنفس
  • سعال حاد
  • ارتفاع درجة الحرارة (أعلى من 104 درجة)
  • علامات التهاب السحايا (مثل الصداع الشديد وتيبس الرقبة)

هل يجب أن أقلق بشأن الحصبة؟

في حين أن الحصبة مرض خطير، يمكن تقليل خطر الإصابة به بشكل كبير من خلال التطعيم. إذا لم يتم تطعيمك، فمن المهم الذهاب للطبيب الخاص لطلب الحصول على اللقاح. بالإضافة إلى ذلك، فإن ممارسة النظافة الجيدة، مثل غسل يديك بشكل متكرر وتغطية فمك وأنفك عند السعال أو العطس، يمكن أن تساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالحصبة.

هل الحصبة تهدد الحياة؟

في حين أن معظم الأشخاص المصابين بالحصبة سيتعافون في غضون أسابيع قليلة، يمكن أن يكون الفيروس مهددًا للحياة. الرضع والأطفال الصغار والبالغون الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة هم الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة. في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الحصبة إلى الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ (التهاب الدماغ) وحتى الموت. من المهم أن تأخذ الحصبة على محمل الجد وتطلب العناية الطبية إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض أو علامات تنذر بالخطر.

تنبيه!

المعلومات المقدمة عن متى تكون الحصبة خطيرة؟ لا تشكّل تشخيصًا لحالتك أو حالة طفلك. يجب عليك استشارة الطبيب لإجراء الفحص البدني والتشخيص والمشورة الرسمية. ولا يتحمل موقع ويكي علم أي مسؤولية عن أي ضرر أو ضرر شخصي قد تتعرض له نتيجة استخدام هذا المحتوى.

مصدر مصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.