أهم الاكتشافات التي حدثت بالصدفة كان خلفها أشخاص بسطاء | أخفوهم العلماء عن العالم

0 747

Notice: do_shortcode_tag تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. محاولة تحليل كود قصير دون رد نداء صحيح: divider من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.3.0.) in /var/www/wikielm/wp-includes/functions.php on line 4986

من المعلوم أن الكشف عن الآثار القديمة والمعابد التاريخية و أهم الاكتشافات التي حدثت بالصدفة هي مهمة تختص بها مجموعة من العلماء الباحثين في هذا المجال، وهم ما نسميهم “علماء الآثار” الذين يقضون السنين الطوال خلف الوصول لمبتغاهم من اكتشاف كل ما هو تاريخي عن طريق البحث المكثف في دهاليز الأماكن المختلفة، والتي يصعب على الأُناس العاديون الوصول لتلك الأشياء، فهم يفتقدون العلم بماهيتها وطريقة استخراجها والأدوات اللازمة لذلك والطرق المتّبعة لاستكشافها وكيفية الكشف عنها.

أهم الاكتشافات التي حدثت بالصدفة

هناك عديد الإكتشافات التي تم العثور عليها عن طريق الصدفة من أُناس بسطاء لا يمُتّون لهذا المجال بصلة لا من قريب ولا من بعيد، ولم يتدخل علماء الآثار لاستخراج تلك الأشياء وإظهارها للعلن إلا بعد أن تمّ اكتشافها مسبقا من قِبَلِ هؤلاء الأشخاص العاديون ومن قبيل الصدفة.

أهم الاكتشافات التي حدثت بالصدفة

[divider style="solid" top="10" bottom="10"]

أعظم 6 اكتشافات أثرية كان خلفها أشخاص بسطاء

 

توت عنخ آمون

مقبرة توت عنخ آمون

قضى “هوارد كارتر” عالم الآثار الإنجليزي سنين عدة في الزحف وراء اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون 1922، إنه حدث عظيم بالطبع، بل إنه من أهم الاكتشافات التي حدثت بالصدفة ، لكن لم يكن ليحدث الإكتشاف لولا الطفل الصغير الذي كان برفقة فريق بحث كارتر، فهو صاحب الفضل الأول في اكتشاف المقبرة.

كانت وظيفة الطفل هي حمل صرة الماء لسقاية العطشى من فريق البحث المختص، لكن بينما هو يستريح قليلا وكان ممسك بجريدة نخل يرسم بها على الرمال كما الأطفال، إذ اصطدمت العصا بشئ ما، فأزاح الرمل عنها ليجد شيئا غريبا، والذي قام على الفور ليخبر كارتر بما حدث، والذي ذهب بدوره مسرعاً لمكان الحدث، ومن هنا كانت بدية الإكتشاف العظيم لتلك المقبرة الفرعونية الذهبية، والذي يعتبر اعظم اكتشاف اثري حينئذ.

مدينة أثرية قديمة تحت الأرض

اكتشافات عظيمة

في تركيا عام 1963 كان هناك شاب يقوم بحفر أساسيات منزله، وبينما هو كذلك إذ انبثقت حفرة فجأة أثناء ضربه للأرض بالمطرقة الحفرية، فعلم أن هناك شيئا ما تحت ذلك المنزل، لكن لم يعرف بعد ماهيته، فقرر أن يستمر بالحفر ليكتشف ما بداخل تلك الحفرة، ففوجئ بنفق مظلم يقود إلى مدينة كبيرة قد أدثرتها الأتربة.

إنها مدينة “دير نكويو” التي شيدّوها خصيصاً لكي تكون ملجأ إليهم عند هجوم الحيثيين عليهم، وذلك في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، والآن يعتبر دير نكويو من أهم المعالم السياحية في وسط الأناضول بتركيا.

ختم الذهب

اكتشافات

في أحد المزارع اليابانية عام 1784، وأثناء قيام أحد المزارعين ببناء سداًّ للمياه، لكي تقوم بتجميع الماء ومن ثُمّ السقاية وقتما شاء، وأثناء البناء لاحظ شيئاً يلمع بغرابةٍ بين الأحجار، ولكن اعتقد أنه حجرا لامعاً بعض الشئ عن قرنائه وبسبب أشعة الشمس المتعامدة عليه أيضاً.

لم يلبث قليلا حتى قام بتناول هذا الشئ ليكتشف أنه ليس حجراً كما كان يعتقد، فذهب به إلى خبير آثار متواجد في قريته، ليكتشف ذلك الأخير أنه ختم الذهب، والذي أهداه الملك “هان” للرسول الياباني، وذلك خلال اللقاء الأول في التاريخ الذي جمع بين الصين واليابان.

قصر روماني

اكتشافات اثرية

رجل إيطالي يقضي أوقات فراغه على الشبكة العنكبوتية قوقل، وبينما هو كذلك وأثناء التجول في منطقته من خلال “جوجل ايرث“، إذ لاحظ إنارة بشكل بيضاوي ملفتة للنظر جداًّ، وقد جُنّ جنونه، أحقيقيٌّ ما يرى؟ ، الأمر الذي دفعه إلى أن يرفع ما رآه على حساباته الشخصية في وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، مما دفع العديد من العلماء المختصين إلى الإصابة بالذهول، وقيامهم على الفور بالتنقيب في المكان المشار إليه، ليعثرو على ذلك القصر الروماني القديم.

حجر رشيد

حجر رشيد

أثناء الحملة الفرنسية على مصر في العام 1799، وخلال التجهيزات العسكرية لشن الحملة، وهم في سيرهم تجاه مدينة رشيد المصرية، قد قررو التخييم في تلك المنطقة وبناء قلعة تحميهم من هجمات المصريين المفاجئة، فقامو بجلب الأحجار للبناء، وقامت مجموعة بالحفر وأخرى بالتشييد، وبينما كان جندي يحمل حجرا ليقوم ببنائه، إذ لفت نظر الملازم المنوط به قيادة المجموعة الكتابة الغريبة على الحجر، فاحتفظ به، ليأتي بعد ذلك عالم الاثار الفرنسي “شامبليون” ليكتشف سر اللغز الكتابي على ذلك الحجر، بعد مقارنة اللغة المكتوبة عليه بعدة لغات أخرى، ليوضح أن حجر رشيد هو تخليد ملكي لبطليموس الخامس.

حديقة معبد أبيدوس

معبد ابيدوس

الطفلة الإنجليزية “دوروثي إيدي” التي انجرفت قدميها عن السُّلّم وهي في الثالثة من عمرها، لتؤثّر تلك الحادثة بشكل كبير وملحوظ على دماغها، فمن بعد تلك الواقعة وهي ترى مسلات ومتاحف أثرية في أحلامها ولا تدري عنها شيئا فهي لم تشهد مثلها من قبل.

ذهب بها أبواها في رحلة إلى معبد حتشبسوت في مصر بعد تلك الحادثة بسنتين، وقد لاحظت الطفلة أنها قد رأت تلك الأشياء في أحلامها سابقا، مما جعل أبويها في شغف لإخبارهم “دوروثي” عن ماذا رأت أيضا في مناماتها، فقصت عليهم أنها كانت ترى معبد أبيدوس كثيراً، وقد شغلت وظيفة “كاهنة” داخل المعبد، ولكن رأت أيضا حديقة لم تراها في المعبد الحقيقي، مما دفع العلماء للبحث عن ما رأته الطفلة من حدائق داخل المعبد، ليكون الإكتشاف الفعلى للحديقة بعد ذلك وتحديد العلماء للمكان المنشود.

وتعد حديقة معبد ابيدوس من أهم الاكتشافات التي حدثت بالصدفة.

المصدر

اقرأ أيضاً:

أغرب الإكتشافات الهامة التي وجدت تحت الماء | احتار العلماء في ماهيتها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.