العلاجات المنزلية للإجهاض .. وهل هي آمنة أم لا؟

0 70

ما هي العلاجات المنزلية للإجهاض؟ عندما تواجه المرأة حمل لم يسبق التخطيط له، فقد تلجأ للإجهاض المنزلي، ومن هنا يقترح بعض الأشخاص عبر التواصل الاجتماعي تناول الكثير من (الفواكه، أو الأعشاب، أو المكملات المتنوعة) كوسيلة للإجهاض، كما ينصح البعض الآخر بممارسة التمارين الرياضية بصورة مكثفة، أو القيام بإدخال أدوات عبر عنق الرحم إلى الرحم تحث على الإجهاض.

لا تعد أيا من هذه الخيارات وسيلة جيدة. لأن بعضها غير فعال، والبعض الآخر تحف بالمخاطر بصورة لا تصدق ومن الممكن أن يسبب إعاقة وأحيانا يؤدي إلى الوفاة، لذلك سنناقش هنا المخاطر الخاصة بالإجهاض المنزلي والبدائل الآمنة لإنهاء الحمل.

يمكنك قراءة أيضا

شرح أكثر من طريقة حسابية لمعرفة نوع الجنين

مخاطر العلاجات المنزلية للإجهاض

يتعين على المرأة دائمًا أن تتحدث إلى الطبيب المختص حول الطرق الأكثر أمانًا للإجهاض، وقد يكون هناك علاجات منزلية آمنة بشكل نسبي للإجهاض على سبيل المثال تناول بعض أنواع الشاي، وعلى الرغم من ذلك، فإن شرب الأعشاب كل يوم بكميات كبيرة من الممكن أن يؤدي إلى التسمم بالإضافة إلى أن بعض العلاجات قد تكون قاتلة وتتمثل المخاطر المحتملة لعلاجات الإجهاض المنزلية فيما يلي:-

  • إجهاض غير مكتمل

الإجهاض الغير كامل يعد غير ناجح تماما ويحدث ذلك عندما ينتهي الحمل، ولكن تطل بعض أنسجة الجنين في الجسم، ومن المهم أن تسعى المرأة للحصول على علاج طبي في الحال للإجهاض الغير مكتمل وذلك لتجنب فقدان الدم بصورة كبيرة، أو العدوى الشديدة وأيضا الوفاة، وعلى الرغم من ذلك، قد لا تعرف المرأة هل كان الإجهاض غير كامل أم لا لحين تعرضها أعراض شديدة على سبيل المثال (النزيف).

  • تسمم

من الممكن أن يتسبب شرب العلاجات العشبية وكذلك حبوب الإجهاض التي تشتريها المرأة من المصادر الغير موثوقة مت خلال الإنترنت في عواقب وخيمة، حتى علاجات الإجهاض الطبيعية من المحتمل أن تكون سامة وتحديدا عند استهلاكها بكميات كبيرة، في حال تناول الأشخاص كميات سامة كبيرة من شيء ما، فقد يتعرض الكبد للضغط وذلك لتصفية السموم من الجسم إذا كانت الحالة شديدة ينتج عن ذلك تلف أو فشل الكبد.

تزعم بعض المواقع في بيع حبوب الإجهاض من خلال الإنترنت ولكن الكثير من هذه الحبوب لا تعد أصلية وفي بعض الحالات من الممكن أن تكون هذه الحبوب ضارة.

  • نزيف

يعرف النزيف بأنه فقدان الدم بصورة كبيرة على الرغم من أن كل العمليات الجراحية، والتي تشمل الإجهاض الجراحي، تمثل خطر التعرض لحدوث نزيف حاد إلا أن الإجهاض من قبل فرد غير مؤهل لذلك يعمل على زيادة التعرض للخطر بصورة أكبر، ويهدد النزيف الداخلي حياة المرأة وقد يمر هذا النزيف دون أن يلاحظه أحد وبالتالي يفوت الأوان لإيقافه والتغلب عليه.

  • العدوى والتندب

يوجد خطر التعرض للإصابة بالعدوى والتندب الداخلي من خلال الإجهاض الجراحي، ولكن يزداد هذا الخطر بصورة كبيرة في حالة العمليات الجراحية للإجهاض في المنزل، ويعد القيام بإدخال أي شيء عبر عنق الرحم إلى الرحم مباشرة من الأمور بالغة الخطورة حيث إنه من الممكن يؤدي إلى العدوى والتندب وتعتبر كل هذه النتائج متسببة في حدوث العقم بالإضافة إلى أن الالتهابات الشديدة تهدد الحياة.

العلاجات المنزلية للإجهاض

بدائل العلاجات المنزلية للإجهاض الآمنة للمرأة التي ترغب في إنهاء حملها في المنزل، ويستطيع الطبيب وصف دواء للمرأة الحامل لتشربه في المنزل. يطلق على هذا الإجهاض الدوائي وقد أصبح هذا الخيار أكثر شيوعا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي العادة يشمل الإجهاض الدوائي استخدام نوعين من الدواء(الميفيبريستون، والميزوبروستول)، خلال أوقات مختلفة.

يقوم الميفيبريستون بإحداث تغيرات هرمونية تعمل على إنهاء الحمل، في حين ينتج عن تناول الميزوبروستول تقلصات في الرحم وطرد بطانة الرحم، ويصل معدل نجاح الإجهاض الدوائي إلى حوالي(99%) للتخلص من الحمل المبكر. وقد أشارت الأبحاث إلى أنه لا يؤدي إلى زيادة مضاعفات الحمل مستقبلا، ويمثل الإجهاض الطبي الخيار الأمثل للمرأة التي يصل عمرها إلى (10-12) أسبوعا أو أقل وذلك وفقا للقوانين المحلية.

أدوية قد تسبب الإجهاض في الشهر الأول: قد تؤذيك وتؤذي جنينك، تجنبيها! - سطور
العلاجات المنزلية للإجهاض
  • الإجهاض الجراحي

يلجأ الأطباء للإجهاض الجراحي في الحالات التي لا يمكن فيها استخدام الإجهاض الدوائي خلال الإجهاض الجراحي، والذي يطلق عليه أيضا اسم (التوسيع والكشط D&C)، يزيل الجراح الجنين عن طريق استخدام أداة شفط حادة يطلق عليها اسم (الكشط) في مناطق عدة، ويمثل الإجهاض الجراحي الخيار الأمثل لمدة تصل إلى حوالي (24) أسبوعا من الحمل.

أكثر من ذلك الوقت، تنحصر خيارات التخلص من الحمل وفي العادة عادة يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية الإجهاض الجراحي فقط في حال كان الحمل يمثل خطرا على حياة المرأة، أو في حال وجود مشاكل في نمو الجنين ويتعين على المرأة أن تتحدث إلى الطبيب الخاص بها أو إلى ممرضة التوليد حول شعورها حيال إكمال الحمل.

الفرق بين الآثار الجانبية للعلاجات المنزلية للإجهاض والإجهاض الجراحي الذي يعد ذو فعالية نسبية بدلا من الطرق المنزلية ولكنه من الممكن أن يؤدي (D & C) إلى تندب جدار الرحم، وهذا ما يطلق عليه اسم (متلازمة أشرمان) وقد تتسبب متلازمة أشرمان في زيادة صعوبة الحمل في المستقبل، أو ربما تزيد من خطر التعرض للإجهاض في حالات الحمل الأخرى.

كيف يمكنك الحصول على المساعدة في العلاجات المنزلية للإجهاض

يتعين على النساء اللواتي الذين حاولن الإجهاض في المنزل اللجوء للمساعدة الطبية من الهم الحصول على اهتمام عاجل في حال كان لديهم أي من هذه الأعراض :-

•نزيف شديد.
•حمى أو قشعريرة.
•اليرقان والذي يعني (اصفرار الجلد أو العينين).
•فقدان الوعي.
•تفوح منه رائحة العرق ، والجلد البارد.
•التقيؤ.

والعديد من الأعراض الأخرى الشديدة والمستمرة أو المقلقة يجب على المرأة أن تخبر الطبيب عن سبب الأعراض وسيساعد تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات الطبيب على حل المشكلة ومعالجتها بصورة صحيحة وسريعة، فضلاً عن تقديم الدعم، والرعاية.

في العادة تصل مدة التعافي من الإجهاض الطبي أو الجراحي إلى أسبوعين وأثناء هذا الوقت، قد تعاني المرأة من بعض التشنجات، والنزيف المهبلي ومن الممكن أحيانا استمرار النزيف لمدة أكثر من أسبوعين وفي بعض الحالات النادرة، قد يستمر النزيف حتى (45) يوم ويتعين على أي امرأة تعاني من دم أحمر فاتح أو نزيف متواصل لأكثر من أسبوعين أن تستشير الطبيب.

قد تتسبب الأدوية التي تتناولها المرأة خلال الإجهاض الدوائي والعلاجات المنزلية للإجهاض التعرض للغثيان وتأثيرات أخرى ذات مدى قصير، وقد يؤدي كلا من أدوية التخدير أو المهدئات التي يستخدمها الطبيب خلال الإجهاض الجراحي أيضا إلى حدوث الغثيان أو الآثار الجانبية الأخرى.

عقب أي نوع من العلاجات المنزلية للإجهاض يوصي الطبيب المرأة بأن تنتظر حتى ينتهي النزيف قبل ممارسة الجماع للحد من مخاطر الإصابة، وعند حدوث مضاعفات قد تنتظر بعض النساء لفترة أطول ولا تقومي باستخدام السدادات القطنية لمدة (6) أسابيع ويجب أن تستخدمي الفوط فقط.

أثناء فترة التعافي من العلاجات المنزلية للإجهاض تستطيع المرأة تناول الإيبوبروفين لتقليل الألم وربما تكون وسادات التدفئة كذلك مفيدة للتشنجات، ومن المهم كذلك التعامل مع أي ضائقة عاطفية بعد حدوث الإجهاض، حيث تؤثر العلاجات المنزلية للإجهاض على كل امرأة بصورة مختلفة، وفي هذه الحالة تعد كل الاستجابات العاطفية صحيحة.

بإمكان الطبيب المعالج أو عيادة الإجهاض تقديم تفاصيل التواصل مع المعالجين الذين ينصحون باستشارات ما بعد عمليات الإجهاض أو توضيح طرق العلاجات المنزلية للإجهاض.

Was this article helpful?
YesNo
مصدر Healthline FirstCry

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.