علامات الإجهاض المبكر .. تعرفي عليها الآن

0 27

تتعرض الكثير من النسوة في بداية الحمل لما يسمى علامات الإجهاض المبكر، والتي يصعب عليها التعرف على ماهيتها، خصوصًا إذا كان هذا الشيء يحدث لها لأول مرة.

ما هو الإجهاض المبكر؟

الإجهاض المبكر أو الإجهاض  المنذر، هو فقدان الجنين في الشهر الأول أو الأسبوع الأول، وذلك بتوقف الجنين عن النمو، وخروج أنسجة الرحم في حالة نزيف مهبلي يشبه نزيف الدورة الشهرية بما يصحبه من بعض الألم، وهو أكثر أنواع الإجهاض شيوعاً في الأسابيع الأولى للحمل، حيث يصيب امرأة واحدة من بين خمس نساء كلهن حوامل.

علامات الإجهاض المبكر

اقرأ أيضًا

علامات الإجهاض في الشهر الثاني

هناك بعض الأعراض والعلامات التي تنذر بحدوث الإجهاض وهي:

  • حدوث نزيف شديد من المهبل قد يصحبه قطع متجلطة من الدم، مع الأخذ في الاعتبار أن نزول بضع قطرات من الدم في الأسابيع الأولى من الحمل يعد أمرًا طبيعيًا ولا داعي للقلق منه مادام لم يتخط بضع نقاط.
  • تشنجات قوية أسفل البطن متقطعة أو مستمرة.
  • آلام قوية في منطقة أسفل الظهر، وأحيانًا تكون متوسطة.
  • الدوخة والضعب والشعور بالتعب والإرهاق.
  • غثيان شديد مع رغبة بالغة في القيء قد يصحبه إسهال.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بعض الشيء.
  • ظهور أكثر من علامتين من العلامات السابقة يتطلب منكِ التوجه إلى الطبيب المختص فورًا.
علامات الإجهاض المبكر

تشخيص علامات الإجهاض المبكر

بعد ظهور إحدى العلامات السابقة أو أكثر، يقوم الطبيب بإجراء المزيد من الفحوصات والتحاليل للتأكد من أنه إجهاض بالفعل، وذلك في حالة الإجهاض في الشهر الأول، حيث يقوم الطبيب بفحص الحامل بالموجات فوق الصوتية لتشخيص الحالة بوضوح، وفي حالات الإجهاض الحتمي يقوم الطبيب بإعطاء الحامل بعض العقاقير التي تساعد على فتح عنق الرحم، ومن ثم السماح لباقي أنسجة الحمل بالنزول، ثم القيام بملية كحت أو تنظيف بسيطة لتنظيف الرحم من أنسجة الحمل المنتهي، والسماح بحدوث حمل آمن مرة أخرى.

وهناك من لا تحتاج إلى هذه العملية وتكتفي بتناول بعض الأدوية والمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب، لعلاج الرحم وتنظيفه من باقيا الحمل السابق.

أسباب الإجهاض المبكر في الأسبوع الأول

اقرأ أيضًا

الإجهاض في الشهر الرابع

قد يختلط الأمر على الحامل التي ترى علامات الإجهاض المبكر لأول مرة وهي لا تعرف من الأساس أنها حامل، وهذا شائع جدًا، وعليها قبل الزواج أن تتعرف على أسباب الإجهاض المبكر في الأسبوع الأول وهي:

  1. وجود خلل جيني في كروموسومات الجنين، حيث يشكل هذا السبب حوالي 50% من أسباب حدوث الإجهاض المبكر، وهذه المشاكل قد تنشأ نتيجة زواج الأقارب مثلاً، لكن هذا ليس السبب الوحيد، فهناك البويضة التالفة حيث أنها لا تحتوي على جنين أصلاً، وهناك الجنين الذي يبدأ بالتكون لكنه يموت وهو بعد داخل الرحم، وهناك الحمل العنقودي حيث تأتي مجموعتا الكروموسومات من الأب فقط، وهي من المفترض أن تتوزع بين الأب والأم.
  2. وجود مشكلة في المشيمة داخل رحم الأم، حيث هي المسئولة عن نقل الغذاء من الأم للجنين، وأي خلل فيها يؤذي الجنين على المدى المباشر.
  3. الأم التي تخطى عمرها الخامسة والأربعين من العام، أو تعاني من السمنة الزائدة.
  4. وجود بعض التشوهات في الرحم مثل ورم ليفي أو ضعف عنق الرحم بطريقة لا يمكنه معها الاحتفاظ بالجنين.
  5. أن تكون الأم مصابة ببعض الأمراض مثل التهابات عنق الرحم والتهابات الرحم، أو بعض الأمراض الأخرى مثل تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي، أو الضغط أو السكر، أو أمراض الغدة الدرقية، أو فيروس نقص المناعة المعروف ب( الإيدز)، لذا فعليها مصارحة الطبيب بتاريخها المرضي كاملاً.
  6. عادات صحية خاطئة تفعلها الأم بعفوية واعتياد، حيث أنها في الغالب كما أشرنا لا تعلم أنها حامل، مثل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، استخدام عقاقير محظورة، تناول الكافيين المتمثل في القهوة والشاي والنسكافيه بإفراط.
  7. البيئة الملوثة وهذا شائع ومنتشر، فالرصاص الموجود في أنابيب المياه المعدنية، وطلاء المنازل، مبيدات الحشرات، مزيلات البقع والورنيش وهي ما تتعرض له المرأة خلال أعمال المنزل اليومية، الزرنيخ الموجود بمياه بعض الآبار، كل هذه ملوثات لا تحكم للإنسان بها.
  8. تناول بعض الأدوية لعلاج أمراض معينة، مثل أدوية الالتهاب الروماتويدي، بعض أدوية علاج حب الشباب، عقاقير مضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين.
  9. تناول الحامل أطعمة تحتوي على فيروسات أو بكتيريا مما يصيبها بالتسمم، مثل اللبن غير المبستر، المأكولات البحرية النيئة أو التي لم يكتمل سواها مثل المحار النيء، الخضروات غير المغسولة جيدًا.
أسباب الإجهاض المبكر في الأسبوع الأول

عوامل خطر قد تنذر بالإجهاض المبكر

وهي تختلف عن علامات الإجهاض المبكر، في أنها علامات يمكن من البداية وضع الإجهاض المبكر في الحسبان عند توفرها وهي:

  1. حالات الإجهاض السابقة التي تعرضت لها المرأة من قبل، لأن وجود حالتين أو أكثر من الإجهاض ضمن تاريخ المرأة العلاجي قد ينبيء بحدوث إجهاض فيما بعد.
  2. المرأة التي تعدى عمرها الخامسة والأربعين، لكن هذه ليست قاعدة مع ارتفاع سن الزواج وزواج الكثيرات في الأربعين من العمر، بل وينجبن أطفالاً أصحاء.
  3. نمط الحياة الخاطيء قبل الزواج وبعده والذي تطرقنا إليه من قبل، مثل الإفراط في التدخين والكحوليات.
  4. إصابة المرأة بأمراض تهدد المناعة الذاتية مثل مرض نقص المناعة المكتسب، أمراض الكبد والغدة الدرقية، لأن هذه الأمراض بالذات قد تجعل الأجسام المضادة تهاجم الدهون المبطنة للأوعية الدموية، مسببة الجلطات، وهذا ما يعرف بمتلازمة الأجسام المضادة، ويتسبب فيه الأمراض المتعلقة بالمناعة، مما يزيد من خطر الإجهاض.
  5. السمنة المفرطة للمرأة تهدد حياة صاحبها كليًا، لا الحامل فقط، فهي تهدد حدوث حمل من الأساس، وإذا حدث الحمل فإنها تهدد بالإإجهاض.

تجنب الإجهاض المبكر

بدلاً من أن تتعب الحامل نفسها في متابعة علامات الإجهاض المبكر، وملاحظة كل كبية وصغيرة تحدث لها أثناء الشهر الأول، يمكنها تجنب هذا الأمر منا لبداية والوقاية منه عن طريق ما يلي:

اقرأ أيضًا

وقف الأسبرين وعلاقته بموت الجنين

  • الامتناع عن التدخين وشرب المواد الكحولية، ولتكن للأبد وفرصة جيدة للإقلاع عنهما تمامًا.
  • الحرص على تناول طعام صحي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية.
  • التقليل من كمية الشاي والقهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين بوجه عام، واستبدالها بالعصائر الطازجة والفاكهة.
  • قيام المرأة بفحوصات ما قبل الحمل وذلك قبل موعد الزفاف بفترة معقولة، ليتسنى لها تشخيص أي خلل في الرحم  أو المشمية مثل ورم ليفي أو تكيسات على المبيض، وغيرها من المشاكل التي قد تعوق الحمل مستقبلاً أو تؤدي للإجهاض.
  • تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية التي ينصح بها الطبيب، وخاصة حمض الفوليك، بالذات في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن مصادر التلوث بأنواعه، ونقع الخضروات الخضراء في ماء به بعض الخل قبل أكلها لبضع دقائق.
  • الاهتمام بتناول الطعام والبروتينات ناضجة تمامًا، وخاصة البيض والدجاج، فالبيض يتم سلقه حتى ينضج الصفار، لا كما يفضله البعض نصف ناضج، لأن هذا سيؤدي إلى أمراض خطيرة بسبب التلوث بخلاف الإجهاض، مثل السرطان.

علامات الإجهاض المبكر معروفة حتى لنساء لم يتزوجن، لكن على المرأة التي تنوي الزواج والإنجاب وليس تأجيل الإنجاب، أن تقرأ كثيرًا عن علامات الإجهاض المبكر وغيرها من الأمور التي تهم الحامل بالذات في الفترات  والشهور الأولى.

Was this article helpful?
YesNo

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.